منتديات أبوبقرة

ابوبقرة منتديات الفكر والتميز والاصالة
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اشترك وشارك في التميز والابداع
((اهلاً وسهلاً بكم في منتديات أبوبقرة نرحب بالجميع في هذا المنتدى)))
وما من كاتبٍ الى سيفنا ويفني الدهر ما كتبت يداهُ **** فلا تكتب بكفك غير شيئاً يسرك في القيامة أن تراهُ
للمراسلة عبر ايميل المنتدى abubaqra.77@gmail.com
Welcome everyone in the forums of thought, excellence and lounge Forum abubaqra

شاطر | 
 

  إيليا أبو ماضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنترول
حــــكــومــــة الــمـنـــتـــدى
حــــكــومــــة الــمـنـــتـــدى
avatar

الدولة :
المشاركات : 321
الجنس : ذكر
المزاج :

مُساهمةموضوع: إيليا أبو ماضي    الخميس 21 أبريل 2011 - 18:13

نشأته0

ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثةفي المتن الشمالي في لبنان عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكنالإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أنيترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ،وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، نشر قصائدله في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، اهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك،تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمالإيليا في مجلته "الزهور".



مسيرته الأدبية00

وفي مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينهالشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضي"، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً،شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912إلى أمريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي، وهناك عمل مع أخيهمراد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينةنيويورك عام 1916 وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنةمالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.

تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمةالرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذهالرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

في 15 أبريل 1919، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر،وهي"مجلة السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث علىصفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجرالأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضهاالعروبي.

لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاة شاعرنا بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.



أهم الأعمال00

تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

"تذكار الماضي" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم،عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيانالعثماني ضد بلاده.
"إيليا أبو ماضي" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران ، جمع فيهإيليا الحب، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك فيإطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيهتغنيه بجمال الطبيعة.
"الجداول" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.
"الخمائل" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيهاكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح،والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
"تبر وتراب"
"الغابة المفقودة"


أهم العوامل المؤثرة في شعر أبي ماضي00

أحاطته الطبيعة فيطفولته،وكانت قرية المحيدثة تحاصر إيليا أبو ماضي بأشكال الجمال الأخضر والجداولالمغردة للجمال، فتعلم حب الطبيعة وتعلق بمناجاتها. الفقر، فنشأته في قسوةالفقر، جعلت منه رسولاً للفقراء، فكتب دوماً عن المساواة الاجتماعية،فكلنا من تراب، لا غني ولا فقير. الهجرة، والاغتراب، كان التشرد في الغربةثاني مدماك في اتجاه أبي ماضي، ومن التشرد تعلم الوفاء للوطن، فأغزر فيالشوق اليه والعناية بطيفه الباق في قلبه. الاختلاط بالنخب، ففي المهجر،كان أبي ماضي منغمساً في علاقته برواد النهضة العربية وقادة الفكر التحرريالأدبي، فاستفاد منهم، وبنى منهجه الشعري وأسلوبه الأدبي.


في دراسة شعره00

يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل(قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصباولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً فيأغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى،سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقةالأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روحالشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّنيأستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرةالحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابتقلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولايحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإنقدر الله شيءًا يكونْ).

أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعياالدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية فيترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان،فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيهمهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأملالذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسارجاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الاانه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنماأصبحت في سوى يدي).



فلسفته00

إيليا أبو ماضي، هو الشاعر الفيلسوف،كان ذو رؤيةٍ فلسفية لكل شيء، فله في الموت فلسفة وفي الكون والوجود، وفيالسياسة وفي المجتمع وفي الحب، آمن أن الانسان خالد وأن الموت ليس آخرالمطاف، بل تكملة للمسيرة، شارك جبران خليل جبران في ايمانه بالتقمصوالعودة بأشكالٍ حياتية أخرى، خصص مساحةً من شعره للماورائيات، عادىالتعصب والطائفية، ونبذها في قصائده مبشراً بديانة الانسان!



**اذاً، نستطيع أن نجزمأخيراً، ان ما تعرضنا له، هو أحد أهم معالم الشعر الحديث، ومادة النقدالدسمة التي احتار فيها النقاد، فإيليا أبو ماضي طوب بفلسفته وحكمتهوعبقرية عباراته ونظرياته، طوب نفسه قديس الشعر، والمغامر الذي جعل الشعررسالةً فلسفية، وكسر جماد الشعر القديم وكيفه مع الحداثة، في مزيجٍ حضاريبين الغرب والشرق. كما نجزم أن أبو ماضي، هو شاعر القضية، قضية الوطنوالجمال والثورة الاجتماعية والحب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaqra7.yoo7.com
 
إيليا أبو ماضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبوبقرة :: :: الاقسام الاخرى :: :: :: منتدى الشعر ::-
انتقل الى: